أبو عمرو الداني

962

جامع البيان في القراءات السبع

القرآن ، جعلوه كموسى [ البقرة : 51 ] وعيسى [ البقرة : 87 ] ويحيى [ آل عمران : 39 ] . وروى المفضل عن عاصم فيما قرأته بقصر الاسم الأول من هذه السورة ، والأول من سورة مريم ، وهما قوله وكفلها زكريا [ 37 ] وعبده زكريا [ مريم : 2 ] وما عداهما بالمدّ والهمز وبيان الإعراب ، وبذلك قرأ الباقون في جميع القرآن ، وقفوا الاسم الأول من هذه السورة بفعله « 1 » . وروى ابن مجاهد والنقّاش عن أصحابهما عن المفضل عن عاصم بقصر زكريا في جميع القرآن مثل ما يرويه حفص عنه . حرف : قرأ حمزة والكسائي فناداه الملائكة [ 39 ] بألف ممالة بعد الدال ، وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدها « 2 » . حرف : قرأ ابن عامر وحمزة إن الله يبشّرك بيحيى [ 39 ] بكسر الهمزة . وقرأ الباقون بفتحها « 3 » . حرف : قرأ حمزة والكسائي يبشرك في الموضعين هاهنا [ 39 ، 45 ] ، ويبشر المؤمنين في أول سبحان [ 9 ] والكهف [ 2 ] بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين « 4 » وتخفيفها في الأربعة ، وقرأ حمزة وحده يبشر « 5 » [ 21 ] في التوبة ، وإنا نبشرك [ 53 ] في الحجر وإنا نبشرك « 6 » [ 7 ] ولنبشر به المتقين في مريم [ 97 ] بتلك الترجمة في الأربعة أيضا . وقرأ الباقون في الثمانية بضمّ أول الفعل وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها « 7 » ، ويأتي الاختلاف في الموضع الذي في الشورى [ 23 ] هناك إن شاء الله تعالى . ولا خلاف في التشديد في الثلاثة المواضع التي في الحجر ، وهي أبشر تموني [ 54 ] وفبم تبشّرون [ 54 ] قالوا بشّرناك [ 55 ] .

--> ( 1 ) انظر : التيسير ص 87 ، النشر 2 / 239 . ( 2 ) انظر : التيسير ص 87 ، النشر 2 / 239 . ( 3 ) انظر : التيسير ص 87 . ( 4 ) في ( م ) " السين " وهو خطأ . ( 5 ) اختصار لكلمة ( يبشرهم ) ، وفي ( ت ) " يبشرك " وهو خطأ . ( 6 ) في ( ت ) و ( م ) " نبشر " مختصرة . ( 7 ) انظر : التيسير ص 87 ، 88 .